السادس والأربعون: محمد بن الأعرج: كان مقرئاً ببغداد، فأسمع ثلاثة من بني سالم بعد أن حفظ القرآن في سنة، ثم رحلوا إلى مكّة وانتقلوا بها.
***
السابع والأربعون: أبو محمد الموازيني: حفظ القرآن في سنة، وقرأ الراستباشية، وكتاب المثال والصورة على يد السيِّد الجلّي، وأسمع ثمانية بحضور الجلّي وغيره وأعقبوا، وانتقل بدمشق وعمره ثمانون سنة، قدّس الله روحه.
***
الثامن والأربعون: أبو محمد عبد الله القطان الطرابلسي: أسلم على يده جماعة من النصارى، وأسمع اثنين توءماً وأعقبا، وانتقل في بعلبك وعمره خمس وأربعون سنة قدّسه الله.
***
التاسع والأربعون: المهدّس بن هارون الحصيني: كان ذميّاً فأسلم، وأسمع جماعة من اليهود بغير إسلام ولا موجب شرعي، فقتله الشاب الثقة أبو سعيد ميمون، وساعده على قتله ابراهيم الرقّام.
***
الخمسون: أبو نصر منصور المسلماني: سمع ورجع، لكنه وقف بمذهب الإمامية لأنه كان أميّاً لم يتفقّه في الباطن.
***
الحادي والخمسون: موسى بن يوسف الآمدي: كان إسرائيليّاً واسلم، ولم يتفقّه في الباطن ولا الظاهر، وحرَّف وغيَّر وتطاول، ثم رجع وهرب إلى ميافارقين، فأرسل السيِّد الجلّي في طلبه ليقتله، فاجتمع به على الصُّور، فلمَّا خلا به انكبّ من على الصور، فوقع على أم رأسه فمات.
***
الثاني والخمسون: إسحاق الصائغ: كان إسرائيليّاً، فتظاهر بالإسلام، وسمع، وأسمع جماعة من اليهود بغير إسلام، ولا تكابد عهد، ولا أخذ ميثاق، فهدرَ الجلّي دمه، فهرب إلى قلعة العمادية وأسمع بها أربعة من اليهود، وأقام فيها خوفاً من القتل، فقصده بعض المؤمنين المجاهدين في سبيل الله بأمر السيِّد الجلّي، وقد كان مسيحيّاً، فأسلم وراح في زي قيِّم حمَّام، فدخل إسحاق الصائغ إلى الحمّام، فقام إليه فغسّله ودلّكه، فلمَّا أراد أن يحلق تحت لحيته أخذ موسى ماضياً فنحره به، وأتى إلى حلب وأخبر السيِّد الجلّي بما جرى له مع إسحاق الصائغ.




