مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 298

فأمر السقّاء الأسود أن يحتال في طرح الرأس ببعض منازلهم، فأخذ القربة وأملأها ماءً والرأس معه في مخلاه، فطرق بعض بيوت اليهود ودخل، فصبّ الماء في المصنع، وخبّأ الرأس تحت كرسي الجبّ بحيث لايعلم به أحد، وأتى إلى سيِّده فأعلمه بذلك، فعند ذلك صرفهم، فمضوا بأجمعهم إلى عضد الدولة بن خطير، وكان حاكماً في الموصل، فأخبروه بالخبر، فأرسل في طلب المنصور، فقال له: هذا كذب، وأمَّا حزقيل فقتله هؤلاء الجماعة لما كان عندهم من دين وغيره، وكان يتحرّف عليه فلان، فربما قتله.

فأرسل الجند ليبحثوا عن جثته، فوجدوا الرأس في بيته، فأمر عضد الدولة بصلبهم ونهب أموالهم، وسَلِمَ المنصور وتمّت الحيلة، وردَّ الله الذين كفروا يغيظهم لم ينالوا خيراً.. إلخ.

وانتقل ابراهيم الرقّي الرقّام ببغداد، ودُفِنَ بمشهد الإمامين موسى والجوّاد عليهما السلام، وعمره سبع وخمسون سنة.

وفي نسخة أخرى: أن ابراهيم انتقل بالقدس، والله أعلم.

***

الثاني والأربعون: أبو العباس أحمد الكركي الفقيه: حفظ القرآن، وصنّف رسائلاً كثيرة في أهل البيت، وأسمع عشرة بالكرك، وانتقل بنابلس وعمره أربعون سنة، ولم يحجّ لأنه كان ملازماً بالقلعة.

***

الثالث والأربعون: محمد بن حامد: كان حافظاً للقرآن، وكان شارحاً، وحجّ إلى مكّة واستصحب معه جماعة من أهل الكوفة، واسمع منهم أربعة بمدينة بغداد على الموجب الشرعي، وعلّق الباقين، وانتقل بغور بمدينة بيسان بعد رجوعه من القدس الشريف، وعمره ست وستون سنة.

***

الرابع والأربعون: شعيب الديلمي: كان يقرأ الجزّ المفصّل، ثم أنه اشترى من الأسارى عشرة وأعتقهم، وأسمع منهم ثلاثة، وانتقل بالبيرة وعمره سبع وعشرون سنة، رحمه الله.

***

الخامس والأربعون: أبو الخضر: كان حافظاً للقرآن، يخدم الجلّي في سفره إلى مكّة، فلمَّا قدم الشام أسمعه وأسمع معه آخر، ولم يعقب.

***

الصفحة 122 من 298