الواحد والثلاثون: أبو الحسن بن كليب: أسمع ستة أولاد، وكان نقيباً بقلعة على شاطيء الفرات، فحاجّه رجل في نسبه، وأن ليس على وجه الأرض شريف صحيح في
النسب، وأن العباسيين أفضل من العلويين، وأن أمير المؤمنين اعتدى على عائشة، فأمر أبو الحسن غلاماً له في قتله، فقتله وقطّعه ورماه بالفرات، وانتقل بآمد قدّسه الله.
***
الثاني والثلاثون: أبو الحسن القوّاس: كان يهوديّاً وتنصّر، واسلم ثم تشيّع، وحفظ من الحمد إلى الضحى، ثم سمع، فقيل له في ذلك، فقال: أحببتُ الدخول من الأبواب، وانتقل بماردين ولم يعقب.
***
الثالث والثلاثون: أبو الفتح مقدّس أسباط: كان حافظاً للقرآن وبعض الكتب الباطنة، أسمع اثني عشر ولداً، فلهذا انتسب إلى أسباط، وانتقل بسرمين.
***
الرابع والثلاثون: أبو سعيد ميمون بن القاسم الطبراني: وقد أفردناه مترجماً.
***
الخامس والثلاثون: أبو الحسن محمد بن حبيب: وقيل ابن عفيف الصائغ الخواتيمي، قرأ من الحمد إلى تبارك، وتفقّه، ولم يسمع إلاَّ مسلماً جيداً مثله، أسمع خمسة، وانتقل بمصياف.
***
السادس والثلاثون: أبو الطاهر البزاز: كان إماماً بالحلّة، أسمع في عام واحد تسعة أولاد على الترتيب الشرعي، فعوتب على ذلك على أنه ليس بجائز، فقال لهم: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، وإلاَّ فلا تجادلوا في الله بغيرِ علمٍ.
فقالوا: هات برهانك.
فأقام لهم الدليل والبرهان، فسلَّم بعض، وتوقّف بعض، فاحتملوا إلى حلب إلى السيِّد الجلّي، فأوضح لهم ذلك على سبيل ماأتى به أبو طاهر، وانتقل إلى البيرة وعمره ست وخمسون سنة، قدَّسه الله.
***




