الرابع والعشرون: نصر القواس الأربلي: كان مسيحيّاً فأسلم، وقرأ القرآن إلى سورة البقرة، وآخر الربع المفصّل، وأسمع ولده مظفّر الدين المتقدّم والمتأخّر على الموجب الشرعي.
***
الخامس والعشرون: عبد الرحمن الجرجي (1): كان فقيهاً في جرجة في غرب حماه، أسلم على يده جماعة من اليهود بجرجرة وهم تسعة، فحجّ بهم إلى مكّة وأسمع جميعهم
***
السادس والعشرون: بشر الدّهان: كان بالموصل، وكان عالماً فقيهاً، حافظاً للقرآن، وكتاب المثال والصورة، وكتاب الحاوي الذي ألّفه الجلّي لأبي سعيد، وأسمع في أربع سنين عشرين ولداً على الموجب الشرعي، منهم عشرة بالموصل، وعشرة بماردين، وانتقل بجزيرة عمر وعمره خمس وخمسون سنة.
***
السابع والعشرون: أبو الحسن قسطنطين الديلمي الوضيعي: كان غلاماً فصيحاً محموداً، حفظ الجزء المفصّل وسورة الأنعام، وتفقّه جدّاً، ولم يُسمع أحداً، وانتقل وعمره ثلاثون سنة قدّسه الله.
***
الثامن والعشرون: أبو فارس: كان حافظاً للقرآن، حاججه رجلٌ وهو يصقل سيفاً، فتناول السيف وضرب عدوّه، ففلق هامته وقطعه قطعاً ورماه، وأسمع ثلاثة، وانتقل بأركان، رحمه الله تعالى
***
التاسع والعشرون: محمد المشّاط الصوري: قرأ القرآن ثلاثاً، وأسمع ثلاثاً بمدينة صور وهم بالقرب من عكّا، وقُتِلَ بأرض عسقلان، فرآه الملك مقتولاً، فنقلوه إلى تربة ودفنوه، رحمه الله.
***
الثلاثون: الحسن بن بركات: جمع من الكتب الباطنة مئة وخمسين كتاباً، وقرأ القرآن بالسبع روايات، وكان باذل الكفّ بالمال سخيّاً بالعلم، لم يسمع إلاَّ واحداً فقط، فعوتب على ذلك، فقال: قد حلفتُ طلاقاً على ذلك، وانتقل بسلمية وعمره خمسون سنة.
***
(1) - الجرجي: نسبة إلى جرجة، ولو كانت إلى جرجرة لقيل الجرجري (عبد اللطيف سعود).




