السادس عشر: محسن بن أحمد: قرأ القرآن وحفظه، واسمع بالعراق واحداً لاغير.
***
السابع عشر: أبو الطاهر: قرأ القرآن بسبع روايات، وأسمع عشرة بمصر، وخمسة بدمشق، وانتقل فيها ودُفِنَ بالصالحية وعمره خمس وسبعون سنة.
***
الثامن عشر: أبو الصيف المسلماني: حفظ ربع القرآن، وحجّ، ولم يسمع أحداً، وانتقل بمدينة غزّة، ودُفِن بالمناخ قرب البركة المعروفة ببركة العباس.
***
التاسع عشر: أبو الحسن عَلَمَيْن: حفظ القرآن، وله ولدان لاغير، ولم يُرَ وحده إلاَّ معهم، فلهذا سُمِّيَ بالعلمين لأنهما لم يفارقاه، وكانت نقلتهما بأسبوع واحد، فدُفِنَ واحدٌ عن يمينه والآخر عن شماله، قدّس الله أرواحهم.
***
العشرون: أبو الحسن علي بن أحمد الأعرج: كان لاعباً بالعود، ولم يقدر على شيءٍ من القرآن إلاَّ من الحمد إلى قريش، وحفظ الدستور بأربعين يوماً.
***
الحادي والعشرون: أحمد الخراساني:
أسمع بخراسان جماعة من الإسماعيلية فاعتقدوا مذهبه، فسمع به راشد الدين بن سنان، فأرسل إليه ليقتله، فهرب إلى مصر وانتقل بها، رحمه الله تعالى.
***
الثاني والعشرون: أبو حمزة الكتّاني: واسمه قاسم، كان حافظاً للقرآن والراستباشية على ظهر قلبه، وأسمع من بني كنانة حملة القرآن ثلاثة عشر نفراً، وانتقل بالكوفة وعمره مئة سنة، ودُفِنَ بالمشهد الشريف.
***
الثالث والعشرون: أبو خطير الكوفي: انتقل بالكوفة رحمه الله تعالى.
***




