الخامس والثلاثون: أبو محمد العلوي: أسمع ثمانية، ولم يسمع غيرهم، فقيل له: ولِمَ ذلك؟ فقال: امتثلت قوله تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) الحاقة﴾.
وانتقل بالهاجرية وعمره إذ ذاك ثمانون سنة، قدّس الله روحه آمين.
***
السادس والثلاثون: أبو محمد عبد الله بن علي الحسيني: شامي، صاحب كتاب الأعياد، أسمع أربعة أشخاص، وانتقل بحلب وعمره ثلاثة وخمسون سنة، قدّس الله روحه.
***
السابع والثلاثون: شار بابك الأعجمي: سمع الدستور ونسيه، ولم يذكر منه شيئاً، فشقّ عليه ذلك وعلى أصحابه، فعاتبوه على ذلك، فشرب شراباً صرفاً حتى مات، وكان انتقل بهمذان وعمره ثلاثون سنة.
***
الثامن والثلاثون: أبو طاهر العلوي: حفظ القرآن، وحجّ، وأسمع ثمانية من أولاد الأشراف، وانتقل بالحلّة وعمره اثنتان وستون سنة.
***
التاسع والثلاثون: أبو الحسن العسكري: عراقي: حفظ القرآن، وحجّ أربعين حجّة، وكان ممَّن شاهد مولانا الحسن العسكري منه السّلام، ولم يٌسمِع أحداً لأنه كان كثير الأسفار، فعوتب على ذلك، فقال: لستُ أهلاً لأني شيخ كبير.
وانتقل ببغداد ودُفِنَ فيها بالجانب الغربي من أرض المشهد وعمره خمس وتسعون سنة.
***
الأربعون: أبو الحسن الطوسي الصغير: أسمع أربعةً، ثم ارتحل إلى طوس فقام بها عشرين عاماً لم يُسمِع أحداً، فرأى في منامه عليّ بن موسى الرضا منه السّلام فقال له: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ (36) الحج﴾، فأسمع في طوس عشرة، وانتقل بها وعمره خمس وخمسون سنة، قدّسه الله.
***




