الْعَذَابِ؟ قُلْتُ: وَأَيُّ حِيلَةٍ عِنْدِي؟ وَقَرَأْتُ ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ﴾(1) ثُمَّ قَرَأْتُ ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾(2) فَلَمَّا اسْتَوْفَيْتُ مِنْ كَلَامِي انْصَرَفْتُ عَنْهُ وَأَنَا أَلْعَنُهُ وَأَتَبَرَّأُ مِنْهُ.
وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَامَ فِي التَّنَاسُخِ، وَمَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الآيَاتِ الَّتِي تَشْهَدُ بِذَلِكَ فِي كِتَابِنَا الْكَبِيرِ الْمُسَمَّى بِكِتَابِ "الْبَدْءِ وَالإِعَادَةِ"، الَّذِي أَوْجَدْنَا لَهُ هَذَا الْكِتَابَ مُخْتَصَرًا، وَفَّقَنَا اللَّهُ وَسَائِرَ الْمُؤْمِنِينَ لِجَمِيعِ مَا نَحْظَى بِهِ عِنْدَهُ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُؤَلِّفَ قُلُوبَنَا وَقُلُوبَ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ، وَنَزْدَلِفُ لَدَيْهِ بِتَوْفِيقِهِ وَتَسْدِيدِهِ وَإِشَارَتِهِ وَإِرْشَادِهِ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى، وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.




