مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْبَدْءُ وَالْإِعَادَةُ - الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 101 من 102

الْعَذَابِ؟ قُلْتُ: وَأَيُّ حِيلَةٍ عِنْدِي؟ وَقَرَأْتُ ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ﴾(1) ثُمَّ قَرَأْتُ ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾(2) فَلَمَّا اسْتَوْفَيْتُ مِنْ كَلَامِي انْصَرَفْتُ عَنْهُ وَأَنَا أَلْعَنُهُ وَأَتَبَرَّأُ مِنْهُ.

وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَامَ فِي التَّنَاسُخِ، وَمَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الآيَاتِ الَّتِي تَشْهَدُ بِذَلِكَ فِي كِتَابِنَا الْكَبِيرِ الْمُسَمَّى بِكِتَابِ "الْبَدْءِ وَالإِعَادَةِ"، الَّذِي أَوْجَدْنَا لَهُ هَذَا الْكِتَابَ مُخْتَصَرًا، وَفَّقَنَا اللَّهُ وَسَائِرَ الْمُؤْمِنِينَ لِجَمِيعِ مَا نَحْظَى بِهِ عِنْدَهُ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُؤَلِّفَ قُلُوبَنَا وَقُلُوبَ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ، وَنَزْدَلِفُ لَدَيْهِ بِتَوْفِيقِهِ وَتَسْدِيدِهِ وَإِشَارَتِهِ وَإِرْشَادِهِ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى، وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

الهوامش

1سورة الفرقان – الاية 27
2سورة النبأ – الاية 40
الصفحة 101 من 102