مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصِّرَاطُ - الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 226

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾(1) وَقَوْلُهُ: ﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ﴾(2)

وَقَوْلُهُ: ﴿نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾(3) وَتَثْبُتُ(4) عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ بِقَوْلِهِ: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾(5) وَهُوَ الَّذِي اخْتَبَرَهُمْ فِي البَشَرِيَّةِ، بِالرَّدِّ وَالكَدَّ، وَاتِّخَاذِ كُلِّ عِلْمٍ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ، وَاخْتَبَرَهُمُ النَّذِيرُ(6) بِالكَشْفِ وَالدَّعْوَةِ عِنْدَ ظُهُورِهِ(7)، ثُمَّ أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْهُمْ، أَنَّهُمْ غَيْرُ صَادِقِينَ فِي قَوْلِهِمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾((8 فَلَا يَزَالُونَ فِي المُسُوخِيَّةِ يُنْقَلُونَ فِي طَبَقَاتِهِمْ(9) عَلَى سُنَنِ مَا جَرَى لَهُمْ فِي البَشَرِيَّةِ مِنَ الإِمْهَالِ(10) فِي حَالٍ وَاحِدٍ، وَصِرَاطٍ وَاحِدٍ "يَسْلُكُونَهُ، وَتَجْرِي فِيهِمُ

الهوامش

1فاطر ـ الآية 37
2الانعام ـ الآية 27
3الأعراف ـ الآية 53
4في نسخة أخرى: وَثَبَّتَ.
5فاطرـ الآية 37
6لا توجد في بعض النسخ: واخْتَبَرَهُمُ النَّذِيرُ.
7عن المفضل منه السلام وإليه التسليم قال مولانا الصادق عز عزه: إذا كان يوم الكشف وحصل أهل النار في العذاب يطلع الأزل تعالى عليهم فإذا رأوه قالوا له ( يا مَالِكُ ليقضِ علينا ربُكَ ) فيقول لهم ( إنكُم ماكِثُون ) ويقول لهم رسول الله عز عزه ( لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ) ولو قالوا يا مولانا أخرجنا منها لأخرجهم، ولكن جعلوه مربوباً في الدنيا ومربوباً في الآخرة (الرد على المرتد)
8الانعام ـ الآية 28
9في نسخة أخرى: طغيانهم.
10في نسخة أخرى: من الذلة والانتقال والإهمال.
الصفحة 93 من 226