يَدَيْهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَدَاخَلَ الشَّخْصَ شَكٌّ فِي ظُهُورِهِ بِتِلْكَ السَّمَاءِ اسْتَوْجَبَ بِذَلِكَ العُقُوبَةَ فَمِنْ ذَلِكَ، كُسُوفُ الشَّمْسِ، وَخُسُوفُ القَمَرِ وَالتَّغَيُّرُ الَّذِي يَلْحَقُهُمَا وَكَذَلِكَ احْتِرَاقُ النُّجُومِ وَهُبُوطُهَا وَرُبَّمَا يَلْحَقُهُ بِتَقْصِيرِهِ فِي ذَلِكَ، مَا يَهْبِطُ بِهِ إِلَى الأَرْضِ، فَيُقِيمُ فِيهَا قَمِيصًا(1)، أَوِ اثْنَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ، يُخْفِي نَفْسَهُ عَنِ البَشَرِ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُظْهِرَ نَفْسَهُ لِأَحَدٍ مِمَّنْ كَانَ قَدْ عَرَفَهُ، أَظْهَرَ لَهُ نَفْسَهُ فَيَقِفُ إِلَى جَانِبِهِ(2) وَيُحَادِثُهُ فِي أَشْيَاءَ تَكُونُ تَأْدِيبًا لَهُ، وَيَكُونُ كَلَامُهُ مَعَهُ عَلَى سَبِيلِ النُّصْحِ، وَالأَمْرِ بِالخَيْرِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ وَالمَكْرُوهِ.
المحدِّثُ نفسَه:
وَمِنْ ذَلِكَ يَا مُفَضَّلُ، أَنَّكَ تَلْقَى الرَّجُلَ وَهُوَ يَمْشِي وَحْدَهُ وَيَتَحَدَّثُ، فَتَقُولُ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ وَيَأْمُرُهَا وَيَنْهَاهَا، نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ، وَأَنَّهُ لَيُعَلِّي كَلَامَهُ وَيَقُولُ: لَا أَفْعَلُ شِبْهُ المُجِيبِ مُخَاطِبًا لَهُ




