حَدِيثُهُ عَنْ السَّمَوَاتِ:
وَأَمَّا قَوْلُهُ يَا مُفَضَّلُ: ﴿وَالسَّمَاوَاتِ﴾(1) فَقَدْ عَلِمْتَ مَا نَعَتَهَا بِهَا السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ، إِذْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾(2) وَهَذَا نَصٌّ عَلَى اثْنَيْنِ سَمَاءٍ وَأَرْضٍ، وَإِجَابَتِهِمَا إِلَى ذَلِكَ فَاعْرِفْ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ مَوْلَاكَ، حَتَّى يَرِدَ عَلَيْكَ شَرْحُهُ عندما يُشَاكِلُهُ مِنَ الشَّرْحِ، وَقَدْ قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ فِي ظَاهِرِ الأَمْرِ: إِنَّ لِلَّهِ سَمَاءً مِنْ دُخَانٍ، وَسَمَاءً مِنْ ضَبَابٍ، وَسَمَاءً مِنْ فِضَّةٍ، وَسَمَاءً مِنْ ذَهَبٍ وَسَمَاءً مِنْ يَاقُوتٍ، وَسَمَاءً مِنْ زُمُرُّدٍ، وَسَمَاءً مِنْ نُورٍ.




