مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصِّرَاطُ - الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 226

عَقَبَةُ النَّجِيبِ:

وَكَذَٰلِكَ عِنْدَ اكْمَالِ قَبُولِهِ مِنَ الْمُخْتَصِّ، يَظْهَرُ لَهُ النَّجِيبُ فَيُعَايِنُهُ وَيُشَاهِدُهُ، وَيَعْلَمُ مِنْهُ مَا يُطْلِعُهُ عَلَيْهِ وَيُلْقِيهِ إِلَيْهِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ، يَكُونُ قَدْ شَاهَدَ مُمْتَحَنًا وَمُخْلَصًا وَمُخْتَصًّا وَنَجِيبًا، وَيَكُونُ مَحَلُّهُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، مِثْلَ مَحَلِّهِ فِيمَا قَبْلَهَا مِنَ السَّمَاوَاتِ، وَيَرْقَى إِلَيْهَا وَيَهْبِطُ مِنْهَا وَيَحُلُّ فِي أَيِّهَا شَاءَ، وَالأَرْضُ هِيَ لَهُ، لِأَنَّهُ قَدْ مَلَكَ كُلَّ مَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَهُ مِنْهَا وَلَا يَرْقَى إِلَى المَحَلِّ العَالِي العُلْوِيِّ، حَتَّى تَزُولَ عَنْهُ المَرَاتِبُ الأَرْضِيَّةُ البَشَرِيَّةُ فَإِذَا تَكَامَلَ فِيهِ ذَلِكَ كُلُّهُ، رَقِيَ إِلَى المَحَلِّ العَالِي العُلْوِيِّ وَصَارَ مِنْ عَالَمِهِ، وَهِيَ رُتْبَةُ العَالَمِ النُّورَانِيِّ.

عَقَبَةُ النَّقِيبِ:

فَإِذَا اسْتَوْجَبَ بِقَبُولِهِ وَإِجَابَتِهِ لِلنَّجِيبِ، ظَهَرَ لَهُ النَّقِيبُ وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الظُّهُورِ مُشَاهِدًا لِمَنْ ظَهَرَ لَهُ، وَلَا يَجِدُ أَحَدًا مِمَّنْ يَظْهَرُ لَهُ حَتَّى يَسْتَوْجِبَ بِقَبُولِهِ وَصَفَائِهِ ظُهُورَ الآخَرِ، مِمَّنْ لَمْ يَظْهَرْ لَهُ

الصفحة 31 من 226