كتاب الصّراط
هُوَ كِتَابُ لُبَابِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ مِنْهُ السَّلَامُ وَهُوَ أَحَدُ كُتُبِ الْأُصُولِ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِنَا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.
يَحْتَوِي هَذَا الْكِتَابُ عَلَى مَفَاهِيمَ عِدَّةٍ مِنْهَا مَعْنَى شَرْحِ الصِّرَاطِ الْحَقِيقِيِّ وَدِقَّتِهِ وَوَصْفِهِ وَسَيْرِ الْمُؤْمِنِ فِي طَرِيقِهِ الْمَعْرِفِيِّ وَمُرُورِهِ عَلَى الْعَقَبَاتِ لِلتَّخَلُّصِ مِنَ الْأَجْسَادِ اللَّحْمِيَّةِ الدَّمَوِيَّةِ وَمَفَاهِيمِ الْمَرَاتِبِ وَالدُّرَجِ وَظُهُورِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ وَكَيْفَ كَانَ ظُهُورُهُ وَشَرْحِ مَفْهُومِ النَّسُوخِيَّةِ وَالْمَسُوخِيَّةِ وَالرُّسُوخِيَّةِ وَالْفَسُوخِيَّةِ.
هُوَ ضِمْنَ مَا أَخْبَرَ بِهِ مَوْلَانَا جَعْفَرُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِلْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَّلَامُ: اكْتُبْ وَبُثَّ عِلْمَكَ فِي إِخْوَانِكَ، فَإِنْ مُتَّ فَأَوْرِثْ كُتُبَكَ بَنِيكَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي النَّاسَ زَمَانُ هَرْجٍ لَا يَأْنَسُونَ فِيهِ إِلَّا بِكُتُبِهِمْ(1).




