المولى الجواد عز عزه:
عن يحيى بن حبيب الزيات قال أخبرني من كان عند أبي الحسن عز عزه جالسا فلما نهضوا قال لهم القوا أبا جعفر فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا فلما نهض القوم التفت إلي فقال: يرحم الله المفضل إنه كان ليقنع بدون هذا(1).
عن يونس بن ظبيان: كنا نحدث عند المفضل حتى مضى من الليل جزء، فأمسينا عنده، وكانت ليلة ظلماء ما نُبصر أكفنا، فلما خرجنا من عندِهِ لاحت كفُهُ فلمعت أصابعُهُ كأنها برق، فلم نزل نمشي في ضوئها حتى دخلنا منازلنا(2).
وكانت الشيعة مثل يونس بن ظبيان، ومحمد بن سنان، وداود الرقي، وأمثالهم يخاطبونه: يا فضل الله ورحمته(3)
الهوامش
1المصدر: مرآة العقول في شرح أخبار الرسول للمجلسي
2المصدر: الهداية الكبرى
3المصدر: الهداية الكبرى




