إِلَى العَارِفِينَ، وَتُلْقِيهِ إِلَيْهِمْ، وَتَأْمُرُهُمْ بِكِتْمَانِهِ، وَالعَمَلِ بِهِ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وَالاِجْتِهَادِ وَالزِّيَادَةِ مِنْهُ، وَالخُرُوجِ عَنِ المَكْرُوهَاتِ، وَقَبُولِ الحَقِيقَةِ، فَطُوبَى لِمَنْ أَخَذَ مِنْهُ مَا لَهُ، وَتَرَكَ مَا عَلَيْهِ، وَقَامَ بِوَاجِبِهِ فَكُنْ لِمَوْلَاكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَعَلَى أَنْعَامِهِ مِنَ الحَامِدِينَ، وَعَلَى مَعْرِفَتِهِ مِنَ الثَّابِتِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى حِجَابِهِ الأَعْظَمِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
تم متن الكتاب




