وَالمُسْلِمِينَ، وَجَعَلَ يُسْرِفُ فِي عَطَائِهِ بَنِي أُمَيَّةَ وَالخَدَمَ وَغَيْرَ ذَلِكَ فَكَانَتْ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ خُسْرًا، فَقَدْ خَسِرَ عَمَلَهُ، وَنَالَ حَتْفَهُ"(1) وَالرَّصَاصُ، أَشْخَاصُ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْمُتَلَبِّسِينَ بِالْخِلَافَةِ الْمُتَسَمِّينَ بِأَمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَالنُّحَاسُ، هُوَ أَشْخَاصُ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ نَصَّبُوا أَنْفُسَهُمْ لِإِضْلَالِ مَنِ اتَّبَعَهُمْ، وَصَدُّوا العَالَمَ عَن أَهْلِ البَيْتِ، وَأَوْرَدُوا مِنَ الأَكَاذِيبِ مَا رَغَّبَ النَّاسَ بِزَازَمْدَ، وَسَكَدَ، وَسَجْكُوقَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ، وَبَنِي الْعَبَّاسِ.
أَمَّا الحِجَارَةُ وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ الرُّسُوخِ، فَهُمْ أَتْبَاعٌ لَهُمْ فِي المَنْزِلَةِ، وَهِيَ عَلَى مَا وَصَفْتُ لَكَ، شَيْخٌ مَلْعُونٌ رَجِيمٌ هُوَ السَّامِرِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَإِنَّمَا حَلَّ هَؤُلَاءِ وَتَسَمَّوْا بِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فِي مَقَامَاتٍ قَامُوا فِيهَا وَادَّعَوُا المَعْنَوِيَّةَ، وَتَسَمَّوْا بِالِاسْمِيَّةِ، فَلِذَلِكَ رَسَخُوا فِي هَذِهِ الظُّلُمَاتِ.




