مِنْ حَيْثُ أَنَّهَا تُعَانِي الشَّقَاءَ وَالتَّعَبَ، وَتُوَارَى فِي الثَّرَى، وَتَأْتِي عَلَيْهَا الدُّهُورُ وَالأَزْمِنَةُ، وَيَكُونُ لَهَا هَوْلٌ، وَبَعْثٌ، وَنُشُورٌ، وَحِسَابٌ، وَجَزَاءٌ، وَهُمْ بِذَلِكَ صَادِقُونَ فِي ظَنِّهِمْ وَدَعْوَاهُمْ، إِلَّا أَنَّهُمْ عَمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَلَا يَعْرِفُهُ إِلَّا القَلِيلُ مِنْ أَهْلِ الصَّفَا، وَالمَنَازِلِ، وَالدَّرَجِ.




