إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا﴾(1) مَعْنَاهُ: مَعْرِفَةُ النَّوَاطِقِ الْعَشَرَةِ الَّتِي قَالَ سُبْحَانَهُ فِيهَا ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾(2) وَهِيَ مَنَاطِقُ فَاطِرَ، وَنَفْيُ الْأَضْدَادِ الْعَشَرَةِ وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ. وَهُمُ الَّذِينَ قَالَتْ فِيهِمُ الْعَامَّةُ: الْعَشَرَةُ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَيَعْتَبِرُونَ أَنَّ الْآيَةَ نَزَلَتْ بِحَقِّهِمْ: ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾(3) نَتْفُ الْأَنْفِ يَنْفِي الرَّائِحَةَ الْمُنْكَرَةَ.
وَضْعُ الطِّيبِ مِمَّا أُمِرْنَا بِهِ(4) فَالطِّيبُ: إِنْكَارُ الْمُؤْمِنِينَ لِلضِّدِّ، تَنْفِي الْعَاهَاتِ عَنِ الْمُؤْمِنِ وَتُطَهِّرُهُ، وَهِيَ مُلَازَمَةُ الطِّيبِ.
غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الرِّزْقِ، وَهِيَ مَعْرِفَةُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِالنُّورَانِيَّةِ، وَمَعْرِفَةُ الْحُسَيْنِ عَلَى الْحَقِيقَةِ مِنْ قِبَلِ الْأَشْخَاصِ، وَبَعْدَهَا زِيَادَةٌ فِي مَقَامِ الْمُؤْمِنِ وَمَعْرِفَتِهِ وَصَفْوَتِهِ.
غُسْلُ الْأَعْيَادِ طَهُورٌ لِمَنْ أَرَادَ قَضَاءَ الْحَوَائِجِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاتِّبَاعَ سُنَّةِ رَسُولِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَالْأَعْيَادُ: الْفِطْرُ وَالْأَضْحَى، فَالْفِطْرُ: ظُهُورُ وَلِيِّ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ




