عُقُوبَةً فَسَهِّلْ لِي اجْتِنَابَهَا، وَهَوِّنْ عَلَيَّ خَلَاصَهَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا أَنَا فِيهِ مِحْنَةً وَلَا تَجْعَلْهُ عُقُوبَةً».
وَلَا يَطْغَ أَحَدُكُمْ عَلَى الْعَالِمِ بِكَلَامِهِ لِتَلَامِيذِهِ وَإِخْوَانِهِ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ فَيَهْبِطَ عَمَلُهُ، وَلَا يَجْعَلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الدُّعَاءَ بِإِزَالَةِ وِلَايَةِ الضِّدِّ، فَإِنَّ كُلَّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ، وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا، يُكَافِئُ رَبُّكَ بِالْإِحْسَانِ إِحْسَانًا، وَبِالسَّيِّئَةِ سَيِّئَةً مِثْلَهَا، وَلَا يَفْعَلُ ظُلْمًا، وَلَا يَبْخَسْ أَحَدُكُمْ أَجْرَ مَا عَمِلَ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يَتِمَّ وَعْدُ اللَّهِ، فَتُوَفَّى(1) الْأَعْمَالُ السَّالِفَةُ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ جَاءَكُمُ الْأَمْرُ مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسَبُونَ.
وَإِنَّ النَّظَرَ إِلَى بِئْرِ زَمْزَمَ يُذْهِبُ الدَّاءَ، مَعْنَاهُ أَنَّ مَعْرِفَةَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ تُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، اِشْرَبُوا مِنْ مَائِهَا، وَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تُدَاوُوا بِهِ مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ، فَإِنَّ تَحْتَ الْحَجَرِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ: [الْفُرَاتُ وَالنِّيلُ، وَسَيْحُونُ، وَجَيْحُونُ، وَمِهْرَانُ].




