مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

آدَابُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 64

إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ:

وَإِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَنَّ الزِّيَادَةَ وَيَقُلْ: «سُبْحَانَ مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ اللَّهُمَّ مُنَّنِي مَعْرِفَتَكَ لِتَكُونَ خَلَاصِي مِنْ هَذِهِ الْقُمْصِ، لَكَ الْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي التَّوَاضُعَ، وَانْفِ عَنِّي التَّكَبُّرَ وَوَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَالْمَرَدَةَ».

وَإِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَنَّ الزِّيَادَةَ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْعُلُومِ الْبَاطِنَةِ، وَلْيَسْأَلْ رَبَّهُ مُبْتَهِلًا إِلَيْهِ قَائِلًا: «يَا عَلِيُّ، أَسْأَلُكَ بِبَابِكَ يَا مَوْلَايَ، انْقَرَضَتْ أَيَّامِي وَبَقِيَتْ آثَامِي، أَسْأَلُكَ تَمَامَ مَعْرِفَتِكَ وَالْفَوْزَ وَالْجِنَانَ وَالنَّجَاةَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي نَفْحَةً مِنْ نَفَحَاتِ رِزْقِكَ، وَأَنْ تَجْعَلَهَا عَوْنًا لِي عَلَى دِينِي وَدُنْيَايَ، وَلَا تُضِلَّنِي عَنْ مَعْرِفَتِكَ، وَارْزُقْنِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ وَأَعْرَفُ بِهِ مِنِّي».

إِذَا ضَاقَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَمْرِهِ:

وَإِذَا ضَاقَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَمْرِهِ فَلَا يَشْكُ رَبَّهُ، بَلْ يَقُولُ: «أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ مَا أَنَا فِيهِ لَذَنْبٌ قَدْ سَبَقَ، وَإِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَإِنَّكَ لَا تَظْلِمُ أَحَدًا، وَكَيْفَ يَظْلِمُ مَنْ هُوَ الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَجُورُ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا أَنَا فِيهِ مِحْنَةً فَارْزُقْنِي الصَّبْرَ عَلَيْهَا، وَإِنْ كَانَ

الصفحة 42 من 64