وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾(1) "اللَّهُمَّ إِنَّنَا عَبِيدُكَ الْمُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِكَ الْعَارِفُونَ بِجَنَّتِكَ وَنَارِكَ، فَلَا تُذِلَّنَا بَعْدَ أَنْ عَزَّزْتَنَا، وَلَا تُخْرِجْنَا مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلْمَةِ اللَّهُمَّ إِنَّا رَاضُونَ بِمَا قَسَمْتَهُ لَنَا مِنْ سَعَةِ الْمَعِيشَةِ وَضَنَكِهَا، اللَّهُمَّ لَا تَخْطُرْ عَلَى قُلُوبِنَا غَيْرُ مَعْرِفَتِكَ وَعُلُومِكَ الْبَاطِنَةِ الْجَارِيَةِ مِنْكَ إِلَى أَوْلِيَائِكَ الْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ، افْعَلْ ذَلِكَ بِنَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ" مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَفِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ: «طِيَرَةٌ، أَوْ تَمَنٍّ، أَوْ كِبْرٌ».
وَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمُ:
وَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمُ فَلْيَذْكُرْ أَمِيرَ النَّحْلِ وَيَقُلْ: «بِسْمِ أَمِيرِ النَّحْلِ هُرْمُزَ اللَّهُمَّ انْفِ عَنِّي الطِّيَرَةَ وَوَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَكَيْدَهُ، فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْهُمْ».
وَإِذَا خَشِيَ الْكِبَرَ فِي السِّنِّ، فَلْيُجَالِسْ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْمَعْرِفَةِ، وَلْيَسْأَلْهُمْ عَمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَحَدُكُمْ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَنْفِي الْفَقْرَ.




