إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ:
وَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلْيَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، بِاسْمِ اللَّهِ مُسَهِّلِ الْأُمُورِ، وَرَازِقِ الْخَيْرَاتِ، وَمُنِيلِ أَوْلِيَائِهِ الدَّرَجَاتِ الْعَالِيَةِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لِي زَوْجَتِي وَيَسِّرْ لِي قَبُولَ مَا أُرِيدُ مِنْهَا، وَأَعِنِّي عَلَيْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَحْلَلْتُ ذَلِكَ بِأَمْرِكَ، وَقَبِلْتُهُ بِأَمَانَتِكَ، فَاجْعَلْهُ مُؤْمِنًا، ذَكَرًا، سَوِيًّا، وَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبًا» وَبَاطِنُ ذَلِكَ فِي أَنَّهُ الْعَالِمُ وَالتِّلْمِيذُ، وَمَا يَجْرِي بَيْنَهُمَا مِنْ عُلُومِ التَّوْحِيدِ وَمُطَارَحَةِ الْعِلْمِ لِلتِّلْمِيذِ.
وَإِذَا ذَكَرْتُمْ مُحَمَّدًا وَآلَهُ وَالْأَئِمَّةَ جَلَّ ذِكْرُهمُ وَالْأَبْوَابَ الَّذِينَ إِلَيْهِمُ التَّسْلِيمُ وَأَصْحَابَ الْمَرَاتِبِ وَالْمَقَامَاتِ، فَقُولُوا: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى» فَإِنَّكُمْ تُزِيلُونَ بِذَلِكَ عَنْ أَنْفُسِكُمُ الشَّكَّ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
إِذَا رَكِبْتُمُ الدَّوَابَّ:
وَإِذَا رَكِبْتُمُ الدَّوَابَّ، وَهُمْ هَذَا الْخَلْقُ الْمَنْكُوسُ، فَقُولُوا: «لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهَا ثُمَّ تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ» وَإِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهَا فَقُولُوا: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا




