مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

آدَابُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 64

هَذِهِ صِفَةُ الرَّبِّ تَعَالَى تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ ثُمَّ يَقُولُ عَنْ يَمِينِهِ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وَعَنْ يَسَارِهِ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ثُمَّ يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ صَفْقَةَ الْقَصَّابِينَ:

وَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ صَفْقَةَ الْقَصَّابِينَ، وَنَظَرَ إِلَى الشَّاةِ وَالْبَقَرِ مَذْبُوحَاتٍ وَمُعَلَّقَاتٍ، فَلْيَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَظْلِمُ أَحَدًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ لُحُومِهَا وَدِمَائِهَا، وَأَشْهَدُ عَلَيْهِمْ بِالضَّلَالَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَحِلَّ مَحَلَّهُمْ وَأَقُومَ مَقَامَهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الذَّابِحِينَ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْمَذْبُوحِينَ».

وَإِذَا وَصَلَ إِلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنْ دُنْيَاهُمْ:

وَإِذَا وَصَلَ إِلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنْ دُنْيَاهُمْ فَقُولُوا: «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا الشَّيْءُ مُطْلَقًا لَنَا قَبْلَهُمْ، فَنَحْنُ نَحْمَدُكَ عَلَىٰ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ اصْطِنَاعًا مِنْهُمْ إِلَيْنَا فَهَوِّنْ ذَٰلِكَ عَلَيْنَا وَاجْعَلْهُ حَلَالًا مُطْلَقًا لَا رَدَّ فِيهِ وَلَا مُطَالَبَةَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَٰلِكَ فَلَا تُعَاقِبْنَا عَلَيْهِ فَإِنَّ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ بَيْنَهُمَا أَشْخَاصُ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ، الْحَلَالُ أَشْخَاصٌ أَمَرْتَنَا بِطَاعَتِهَا وَمَعْرِفَتِهَا، وَالْحَرَامُ أَشْخَاصٌ أَمَرْتَنَا بِاجْتِنَابِهَا وَنَهَيْتَنَا عَنْهَا، اللَّهُمَّ لَا تُحَرِّمْ عَلَيْنَا مَا حَلَّلْتَهُ لَنَا، وَلَا تَحْظُرْ عَلَيْنَا مَا أَبَحْتَهُ لَنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ هَٰذِهِ الْآيَةِ:

الصفحة 37 من 64