إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾(1) فَمَا أَكْفَرَ هَذَا الْخَلْقَ الْمَنْكُوسَ الْمُتَمَرِّدَ! وَقَدْ جَهِلُوا عَنْكَ وَعَنْ مَعْرِفَتِكَ، فَتَبًّا لَهُمْ مِنْ عَبِيدٍ، وَسُحْقًا وَمَحْقًا، سَيَحِلُّونَ فِي الْمُعَذَّبَاتِ، وَيُمْسَخُونَ فِي الْمُرَكَّبَاتِ، وَيُحْرَقُونَ فِي الْكَرَّاتِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾(2) ﴿أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾(3) ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾(4) اللَّهُمَّ ارْفَعْ وَادْفَعْ شَرَّهُمْ عَنِّي وَعَنْ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَخُذْ سَمْعَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ، وَاجْعَلْ عَلَى قُلُوبِهِمْ غَشَاوَةً حَتَّى لَا يَصِلُوا(5) إِلَيَّ وَلَا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».
ثُمَّ يَقُولُ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، يَا صَاحِبَ الْبَطْشَةِ الْكُبْرَى لَبَّيْكَ، يَا صَاحِبَ النَّقِمَاتِ لَبَّيْكَ، يَا صَاحِبَ الْحُجُرَاتِ لَبَّيْكَ، يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، أَنْتَ أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ نَفْسَكَ: أَحَدٌ فَرْدٌ صَمَدٌ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْمَثَلُ الْأَعْلَى، وَالْآلَاءُ الْكُبْرَى».




