وَالْكَافِرُ بِمَعْرِفَتِكَ تَرْتَفِعُ عَنِ الْمُؤْمِنِ الْعُبُودِيَّةُ، وَيُوضَعُ عَلَى الْكَافِرِ الْآصَارُ وَالْأَغْلَالُ».
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ أَوْ اغْتَسَلَ:
وَلَا يَتَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ وَلَا يَغْتَسِلْ حَتَّى يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يُمْسِكَ الْمَاءَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِعُلُومِكَ الْجَارِيَةِ مِنْكَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ هَدَيْتَهُمْ إِلَى مَعْرِفَتِكَ، وَهَدَوْا مَنْ هَدَوْهُمْ بِالنُّورَانِيَّةِ وَالْجَلَالِ فِيهِمْ، وَطَهِّرْنِي وَزَكِ عَمَلِي، وَاجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْرًا إِلَيَّ».
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ وُضُوئِهِ أَوْ مِنْ غُسْلِهِ:
وَإِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ وُضُوئِهِ أَوْ مِنْ غُسْلِهِ، فَلْيَقُلْ: «أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ مُقِيمُ الْبَابِ وَخَالِقُهُ وَرَازِقُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّدًا نَفْسَكَ وَحِجَابَكَ، بِهِ يَسْتَضِيءُ الْمُؤْمِنُونَ، وَمِنْهُ يَقْتَبِسُونَ مَعْرِفَتَكَ، سَيِّدِي أَدْخِلْنِي إِلَى دَارِ الضِّيَاءِ وَأَزِلْ عَنِّي الْعَاهَاتِ وَالْآفَاتِ».




