أَنَّكَ لَا تَحُولُ وَلَا تَزُولُ وَلَا تَتَغَيَّرُ وَلَا تَأْخُذُكَ سَنَةٌ وَلَا نَوْمٌ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، نَبِّهْنِي مِنْ نَوْمِي بِكَمَالِ الْعَافِيَةِ، وَاصْرِفْ عَنِّي الشُّبْهَةَ وَالْغَفْلَةَ، إِنَّكَ لَا تُحِبُّ الْغَافِلِينَ عَنْ مَعْرِفَتِكَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زِيَارَةَ الْمُؤْمِنِينَ فِي رَقْدَتِي هَذِهِ، وَأَلْقِ عَلَيَّ لِبَاسَكَ الْمُضِيءَ، وَثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، وَتَوَفَّنِي مُوَحِّدًا عَارِفًا بِكَ، وَأَلْحِقْنِي بِإِخْوَانِي الصَّافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ».
إِذَا انْتَبَهْتُمْ مِنْ نَوْمِكُمْ:
وَإِذَا انْتَبَهْتُمْ مِنْ نَوْمِكُمْ وَالنَّوْمُ هُوَ الْغَفْلَةُ، فَقُولُوا: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، سُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، سُبْحَانَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا مَوْلَايَ تُحْيِي وَتُمِيتُ وَأَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».
إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ:
وَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلْيَقُلْ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَضْجَعِهِ: «حَسْبِيَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى، حَسْبِي مَنْ لَهُ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُنَبِّهَنِي مِنْ نَوْمِي وَأَنْ تُلْقِيَ عَلَيَّ لِبَاسَكَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْتَيْقِظِينَ فِي مَعْرِفَتِكَ، جَلَّ جَلَالُكَ وَلَا إِلَهَ




