الشُّبْهَةِ وَالزَّيْغِ وَالزَّلَلِ، فَقَدْ أُزِيلَ عَنْهُ عَشَرَةُ بُيُوتٍ وَقِيلَ ثَمَانُونَ قَمِيصًا قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْكُنَهَا مِمَّا يُعَاقَبُ فِيهَا.
فَإِذَا وَسْوَسَ لَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ:
فَإِذَا وَسْوَسَ لَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقُولُوا: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، آمَنْتُ بِكَ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِسَلْسَلٍ بَابًا أَخْلَصْتُ لَكَ رُوحِي وَبَدَنِي وَمَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي، أَشْهَدُ أَنَّكَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَلَمْ يُشِبْكَ شَيْءٌ مِنَ الْبَاطِلِ، وَأَنَّكَ الْغَالِبُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَكُلِّ نَفْسٍ، تَعَالَيْتَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ».
إِذَا اكْتَسَى أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا:
فَإِذَا اكْتَسَى أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَسْتَقْبِلِ الشَّمْسَ أَوِ الْقَمَرَ أَوْ إِلَى نَجْمٍ أَوْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، ثُمَّ يَجْمَعَ الْقَمِيصَ وَيَصُبَّهُ إِلَى نَفْسِهِ صَبًّا وَيَقْرَأُ سُورَةَ الْحَمْدِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ.
ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك وَأَنَا الْمُقِرُّ بِظَاهِرِكَ وَبَاطِنِكَ وَنِعْمَتِكَ وَإِحْسَانِك وَجَنَّتِكَ وَنَارِك وَبَعْثِكَ وَحِسَابِكَ الْبِسْنِي ثَوْبَكَ النُّورَانِيَّ وَأَرِنِي بَابَكَ الظَّاهِرَ




