وَالْأَحْمَقُ هُوَ: الْحَرُوقُ الَّذِي أَبَدًا يَنْصُرُ الْأَشْرَارَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَيَغْضَبُ مِنْ أَدْنَى شَيْءٍ وَيَرْضَى مِنْ أَدْنَى شَيْءٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(1).
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمُؤْمِنِ الْمُمْتَحَنِ، وَدَعْوَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَظْلُومِ الطَّالِبِ عَلَى عَدُوِّهِ، وَدَعْوَةُ الْمُؤْمِنِ وَقِيلَ الْعَالِمِ عَلَى تِلْمِيذِهِ.
وَمَعْرِفَةُ اللَّهِ تُبْعِدُ الشَّيْطَانَ عَنْكُمْ، وَالْعِلْمُ الْبَاطِنُ يُنَوِّرُ الْقَلْبَ، وَطَهَارَةُ الْمُؤْمِنِ تَكْسِرُ ظَهْرَ الشَّيْطَانِ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ وَمَحَبَّةُ الْإِخْوَانِ تَقْطَعُ دَائِرَتَهُ، وَبِرُّ الْإِخْوَانِ يُرْضِي الرَّحْمَنَ وَيَقْطَعُ وَثْبَةَ الشَّيْطَانِ، وَمُجَانَبَةُ الضِّدِّ رِضَى الرَّبِّ، وَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ ثُمَّ أَحَبَّ الْأَضْدَادَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ مِنْهُ بَرِيئًا، وَلَا دِينَ لِمَنْ تَبِعَ الْأَضْدَادَ وَسَاعَدَهُمْ عَلَى أَنْ يَغْلِبُوا الْوَلِيَّ، مَا أَقْبَحَ الْجَهْلَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ




