مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

آدَابُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 64

تَلَامِيذَكُمْ، وَالتِّلْمِيذُ الطَّالِبُ، وَالْمَائِدَةُ الْبَابُ، وَالنَّثَائِرُ: الْعِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ، فَإِذَا شَكَّ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ فَلْيُخْرِجِ الشَّكَّ عَنْ قَلْبِهِ بِمَسْأَلَةٍ وَيُسَلِّمْهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ حَتَّى يَعْرِفَ أَمْرَهُ فَيَرْجِعَ عَنْ شَكِّهِ، وَالشَّاكُّ بِاللَّهِ كَافِرٌ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾(1) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(2) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(3) فَالْكَلِمَاتُ: هُمُ الرُّسُلُ، أَيْ: لَا تَشُكُّوا فِي رُسُلِي فَإِنَّ الشَّكَّ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.

تَزَاوَرُوا وَتَحَابَبُوا أَيِ: تَزَاوَرُوا فِي الْمَعْرِفَةِ وَتَحَابَبُوا فِي الصَّفْوَةِ.

وَقَالَ أَهْلُ الْفَضْلِ: أَرْبَعٌةً(4) لَا يَتِمُّ الْإِيمَانُ إِلَّا بِهَا وَهِيَ: مَعْرِفَةُ الرَّبِّ وَالْعِلْمُ الْبَاطِنُ، وَالتِّلْمِيذُ الصَّالِحُ، وَالرَّابِعُ الْأَخُ الشَّفُوقُ الْمُؤَاتِي أَخَاهُ لِمَا يُرِيدُ.

الهوامش

1سورة يونس – الاية 94
2سورة المائدة – الاية 5
3سورة الانعام – الاية 115
4أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ لَا يَتِمُّ الْإِيمَانُ إِلَّا بِهَا
الصفحة 13 من 64