عيد المباهلة:
وهو عيد نهاري بشخص الاسم الأعظم، وهو في الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة في كل سنة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
عَنْ بَاقِرِ النُّورِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَزَّ عِزُّهُم أَنَّ الْمَدِينَةَ اضْطَرَبَتْ لِمُبَاهَلَةِ السَّيِّدِ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ فصَعُبَ ذَلِكَ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَأَهْلِ الْمَرَاتِبِ مِنْهُمْ: أَبُو دُجَانَةَ سَمَّاكُ بْنُ خَرْشَنَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: فَذَهَبَ يُرِيدُ مَنْزِلَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ لِيُفَاوِضَهُ فِي ذَلِكَ، فَلَقِيَهُ الْحَارِثُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّجْرَانِيُّ، وَكَانَ خَطِيبَ الْقَوْمِ وَعَلَّامَتَهُمْ، فَتَعَلَّقَ بِبُرْدَتِهِ وَقَالَ لَهُ: يَا سَمَّاكُ لَنُبَاهِلَنَّ صَاحِبَكَ، فَإِنْ ذَكَرَ قَوْمَهُ ذَكَرْنَا أَنْفُسَنَا، وَإِنْ ذَكَرَ نَفْسَهُ ذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَمُوسَى وَعِيسَى، وَإِنْ ذَكَرَ كِتَابَهُ ذَكَرْنَا صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَالْإِنْجِيلَ، وَلْيَقْضِ بَعْدَ هَذَا رَبُّنَا فِينَا وَفِيهِ مَا هُوَ قَاضٍ، وَمَضَى.
قَالَ سَمَّاكُ: فَازْدَدْتُ أَسَفًا وَمَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، فَقِيلَ لِي إِنَّهُمْ فِي الْبَقِيعِ، فَبَادَرْتُ خَارِجًا فَرَأَيْتُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ مُقَابِلَ الْقُبَّةِ الْعَتِيقَةِ




