خطبة العيد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ حِكْمَتَهُ مِنْ قُدْرَتِهِ، وَأَبْدَى اسْمَهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ، أَبْدَاهُ مَوْلَاهُ وَأَظْهَرَهُ مَعْنَاهُ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مَثِيلَ وَلَا نَظِيرَ وَلَا عَدِيلَ، مَعْنًى قَدِيمٌ أَزَلٌ، وَالِاسْمُ قَدِيمٌ أَزَلِيٌّ، مُحْدَثٌ ظُهُورُهُ عِنْدَ بَارِئِهِ وَمُكَوِّنِهِ وَمُنْشِئِهِ، أَنْطَقَهُ بَعْدَ السُّكُونِ وَالِاخْتِفَاءِ، وَأَبْدَى مِنْهُ كُلَّ حَقٍّ وَهُدًى، وَصَلَوَاتُ هَذَا السَّيِّدِ الْكَرِيمِ عَلَى الْبَابِ الْمُشْرِقِ الْمُنِيرِ الَّذِي بِهِ عُلِمَ مَعْرِفَتُهُ، وَعُرِفَ مَكْنُونُ بَاطِنِ صِفَتِهِ، وَعَلَى أَيْتَامِ مُلْكِهِ وَالسَّادَةِ الْبَرَرَةِ مَصَابِيحِ الظَّلَامِ، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ أَهْلِ الصَّفَاءِ وَمَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ مِنْ خَالِصِي الْوَفَاءِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




