أخبار عيد الأضحى:
هو عيد نهاري في العاشر من ذي الحجة، بشخص القائم عَزَّ عِزُّهُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا مَوْلَانَا أَمِيرُ النَّحْلِ عَلِيٌّ حَيْدَرُ، صَاحِبُ الْمَعَاجِزِ وَالْقَدَرِ، الْمُنَزَّهُ عَنِ التَّخَاطِيطِ وَالصُّوَرِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا بَيْتُهُ الَّذِي عُمِرَ وَعَرْشُهُ الَّذِي عَلَيْهِ اسْتَقَرَّ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَلْسَلًا بَابُهُ وَمَقْصَدُ طُلَّابِهِ، الْمُؤَذِّنُ بِمَعْنَوِيَّةِ مَوْلَاهُ فِي الْأُمَمِ وَالْأَمْصَارِ، وَيَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَالِمَ قُدْسِهِ الْمِئَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفَ آحَادٍ أَغْيَارٍ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنَ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمُ اجْتِمَاعٍ وَتَعْيِيدٍ وَإِخْلَاصٍ وَتَوْحِيدٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَمْجِيدٍ، وَتَكْبِيرٍ وَتَحْمِيدٍ، لِمَنْ لَهُ الْمُلْكُ الْمَجِيدُ، شَرَّفَهُ اللَّهُ وَعَظَّمَهُ وَفَضَّلَهُ وَحَرَّمَهُ وَضَاعَفَ الْأَجْرَ فِيهِ وَكَرَّمَهُ، وَفِيهِ يَطَّلِعُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبِيدِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُجْتَمِعِينَ بِذِكْرِهِ وَتَوْحِيدِهِ، الْقَائِمِينَ فِي صَلَوَاتِهِمْ بِتَمْجِيدِهِ، فَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ: هَؤُلَاءِ عَبِيدِي الْمُخْلِصُونَ فِي طَاعَتِي الْبَاذِلُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِي فَاشْهَدُوا عَلَيَّ يَا مَلَائِكَتِي الْمُقَرَّبِينَ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ أَجْمَعِينَ، وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.




