قال رسول الله عَزَّ عِزُّهُ: زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ.
وعن أمير المؤمنين عَزَّ عِزُّهُ أنه قال عن عيد الفطر: إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ، وَكُلُّ يَوْمٍ لَا تَعْصِي اللَّهَ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ.
ونظر الإمام الحسن عَزَّ عِزُّهُ إلى أناس في يوم فطر يلعبون ويضحكون فوقف على رؤوسهم فقال: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَارًا لِخَلْقِهِ، فَيَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى مَرْضَاتِهِ، فَسَبَقَ قَوْمٌ فَفَازُوا، وَقَصَّرَ آخَرُونَ فَخَابُوا، فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ مِنْ ضَاحِكٍ لَاعِبٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُثَابُ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ وَيَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لَعَلِمُوا أَنَّ الْمُحْسِنَ مَشْغُولٌ بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيءَ مَشْغُولٌ بِإِسَاءَتِهِ،، ثم مضى.




