إخوتي العشرة، فيقوم الجماعة ويقولون: كفلناك وخطؤك لازم عنقك، فيقول الإمام: الكفلاء يموتون ولا يبقى إلا الحي القيوم الذي لا يموت وإننا نريد منك ثمانين يميناً بالله على كتاب الله، فهل أنت مستعد لحلف اليمين؟ فإن قال نعم بعد ذلك يأخذ النقيب كتاب الله ويضعه بيد الولد اليسرى واليمنى فوقه ويقدمه بين يدي الإمام جائيا، ويقول النقيب والولد يردد وراءه: تفضل حلفني يا سيدي على سر الله تعالى وأنت بريء من خطيئتي، وخطيئتي تلزم عنقي فيقول له الإمام من سيدك؟ وماذا قال لك في المرة السابقة؟ فيقرأ له سماعه، فيقول الإمام: اشهدوا يا إخواني انه باداني قبل أن أباديه.
أقسم بالله العلي العظيم وحق كتاب الله هذا، وأول يمين بالله وثاني يمين بالله وثالث يمين بالله وعاشر يمين بالله وعشرون يمينا بالله وأربعون يمينا بالله – من جلوس – وخمسون بمينا بالله وستون يمينا بالله وسبعون يمينا بالله وثمانون يمينا بالله – أربعون من قيام وأربعون من قعود – إن السر الذي سيلقيه إلىَّ سيدي الشيخ ويذكر اسم سيده لا أبوح به ولا أذيعه ولا أبيعه ولا أماري فيه السفهاء ولا أكتبه على حجر ولا على مدر ولا أقوله لا لأنثى ولا ذكر ولا لأحد من سائر خلق الله إلا لأخ من إخواني يباديني وأباديه والله على ما أقول وكيل وشهيد، ثم يقوم السيد ليلقي عليه السر بعد أخذ الإذن من المؤمنين




