يقبل يد سيده على أثر من الخمرة ﴿عبد النور﴾، ثم يقفان بين يدي الإمام والجماعة، ويقول السيد: إخواني وأسيادي وقفت بين يدي أسيادٍ أمثال حضرتكم وأخذوا علىَّ عهداً أن لا أبوح بستر الله تعالى إلا لأخ من إخواني يباديني وأباديه فهل تأذنون لي بالفتح على هذا التلميذ؟ فيقولون له: ﴿فإن انستم مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إليهم أموالهم﴾ فيعلمه البراءة والولاء، ويلقي عليه أحرف السماع ﴿ع، م،س﴾ حرفاً حرفاً ويسقيه على كل حرف جرعة إلى تمام الثلاثة أحرف.
ثالثاً: سماع الكلمة العالية
يطيب النقيب للطالب، ويوقفه كالمرتين السابقتين، فيقول له الإمام: ما مرادك؟ أحسن الله معادك، فيقول التلميذ تلْقِيناً : مرادي السر الذي أنتم عليه يا مؤمنون، فيقول له الإمام: يا بني سرنا سر مستسر مقنع بالجوهر والدر لا يحمله إلا ملك مقرب أو نبي أو مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، فهل تستطيع حمله؟ فإن قال نعم، يقول له: هل تحتمل قطع المقاطع ونشر المناشر ولا تبوح به؟ فإن قال نعم، يقول له: إن كنت واثقاً من نفسك على هذا فاتني بشهود وكفلاء يشهدون على ذلك، فيقول النقيب: قال الله تعالى: ﴿ثلاثة أيام في الحَج وَسَبْعَةِ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ ويلتفت إلى الوراء، ويقول: أكفلوني يا




