وأسألكم يا مؤمنون بالوجه الذي يسألون به الله أن يسألوا لي شيخي وسيدي الشيخ / فلان / أن يقبلني له تلميذاً وخادماً أخدمه على بقية عمري وأن يعرفني أمور الدين، وأنتم يا مؤمنون أهل الهدى واليقين فيلتفت الإمام إلى السيد ويقول له: سألنا هذا الطالب سؤالاً عظيماً فهل تقبله تلميذاً وخادماً، فيقول: أقبله بشرط أن يأخذوا لي عليه عهداً، وتعقدوا بيني وبينه عقداً، فيعيد السؤال للتلميذ: هل تقبل هذه الشروط بينك وبين سيدك ويضع السيد الشروط﴾، فإذا وافق يجلس هو وسيده بين يدي الإمام فيعقد هو أو أحد السادة بأذنه بينهما العقد وهو هذا ﴿بعد أن يضع التلميذ يده بيد سيده ويغطيها أمام منديل أبيض ويضع يده اليمنى فوق يديه ويضع الكأس بيده اليسرى تحت يديه ويهدي الفاتحه لأصحاب الطرائق والحقائق﴾، وبعدها يقول:
بسم الله وعلى طريقة السيد أبي عبد الله أعقد بينكما ﴿ثلاثاً﴾، يجيب التلميذ بالقبول.
بسم المعنى القديم والاسم العظيم والباب المقيم والألف اليتيم، أعقد بينكما، بسم الله وبالله أعقد بينكما عن تراضٍ وقبول منكما عقد الله ورسوله في القبة الهابيلية، الشيثية، اليوسفية اليوشعية، الأصفية، الشمعية الحيدرية والدعوة المحمدية، ونداء البابية، وعلم اليتيمية واتصال العوالم العلويه




