اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ شَهَادَةَ الْإِخْلَاصِ ولَاةَ حِينَ مَنَاصٍ أَنَّ هَذَا عَبْدَ النُّورِ شَخْصٌ حَلَّلْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَأَبَحْتَ مَعْرِفَتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ الْعَارِفِينَ بِكَ حَلَالًا طَلْقًا، وَحَرَّمْتَهُ عَلَى أَعْدَائِكَ الْجَاحِدِينَ نَعْمَاءَكَ حَرَامًا نَصًّا.
اللَّهُمَّ مَوْلَايَ كَمَا حَلَّلْتَهُ لَنَا أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ شِفَاءً لِأَجْسَامِنَا وَدَوَاءً لِأَسْقَامِنَا.
وَصِلْ اجْتِمَاعَاتِنَا السَّارَّةَ بِأَمْثَالِهَا، وَأَوْقَاتِنَا الْحُسْنَى بِنَظَائِرِهَا، وَوَفِّقْنَا لِلْعِلْمِ وَالْعَمَلِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَأَعْلِ كَلِمَتَنَا وَكَلِمَةَ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى تَوْحِيدِكَ وَتَنْزِيهِكَ وَتَفْرِيدِكَ وَتَجْرِيدِكَ.
وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كَمَا حَلَّلْتَ لَنَا هَذَا الشَّرَابَ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا فِيهِ جَزِيلَ الثَّوَابِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْحِجَابِ وَسَلْمَانَ الْبَابِ وَأَهْلِ الرُّتَبِ.
اللَّهُمَّ وَكَمَا حَلَّلْتَ لَنَا هَذَا الْمُدَامَ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا فِيهِ جَزِيلَ السَّلَامَةِ وَالصِّحَّةِ مِنَ الْأَسْقَامِ، بِحَقِّ الْأَلْفِ وَاللَّامِ وَالْأَفْلَاكِ وَالْغَمَامِ.
وَأَنْ تُجَازِيَ الْمُتَفَضِّلِينَ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الْأَنْعَامِ بِأَفْضَلِ الْجَزَاءِ وَالْإِكْرَامِ، وَتَنْقُلَنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ دَارِ الْحُطَامِ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ، وَاسْقِنَا مِنْ خَاصِّ الْمُدَامِ حَتَّى نَلُوذَ وَنَلْتَذَّ وَنُشَاهِدَ حَضْرَةَ الْإِمَامِ.




