ويعقدهما على الصدر واضعاً اليمين فوق اليسار والإبهام إلى الأعلى﴾ وبعد الانتهاء من قراءتها يأخذ الإمام القدح بيده اليمنى واليسرى باقية على صدره ويقول: خبر رويناه عن شيخنا وسيدنا أبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي أنه كان إذا حضر بين يديه عبد النور يأخذ القدح بيده اليمين وينهل منه ثلاث نهلات ﴿وينهل اقتداء به﴾ ويترنم عليه بهذا القداس: وهو هذا.
"قداس الصرف"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ وَحْدَهُ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَيَّدَ جُنْدَهُ، وَأَهْلَكَ ضِدَّهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، لَا إِلَهَ قَبْلَهُ وَلَا إِلَهَ بَعْدَهُ، مَوْرِدَ الطَّالِبِينَ، وَغَايَةَ الْعَارِفِينَ، وَمَنْهَلَ الْوَارِدِينَ، إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلِيّا لَهُ الدِّينُ الْخَالِصُ، وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ، وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى سَيِّدِنَا سَلْسَلٍ وَآلِ سَيِّدِنَا سَلْسَلٍ، مَصَابِيحِ الظُّلَمِ، مَفَاتِيحِ الْكَلِمِ، هُدَاةِ الْخَلْقِ فِي الْقِدَمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْعَالَمِ الْأَقْصَى وَالْعَالَمِ الْأَدْنَى.




