قال مولانا على منا بر عظمته:
أو يقرأ خبر للإشارة: عِنْدِي عِلْمُ السَّاعَةِ، وَعَلَيَّ دَلَّتِ الرُّسُلُ، وَبِتَوْحِيدِي نَطَقَتِ الْكُتُبُ، وَإِلَى مَعْرِفَتِي دَعَتِ الْمِلَلُ، أَنَا سَمَّكْتُ سَمَاءَهَا، وَسَطَّحْتُ أَرْضَهَا وَأَرْسَيْتُ جِبَالَهَا، وَأَجْرَيْتُ أَنْهَارَهَا وَأَنْبَتُّ أَشْجَارَهَا، وَأَخْرَجْتُ ثِمَارَهَا، فَأَغْسَقْتُ الْغَسَقَ، أَنَا أَطْلَعْتُ شَمْسَهَا، وَأَنَرْتُ قَمَرَهَا، أَنَا خَلَقْتُ جِنَانَهَا، أَنَا خَلَقْتُ الْخَلْقَ، أَنَا بَسَطْتُ الرِّزْقَ، أَنَا رَبُّ الْأَرْبَابِ، أَنَا مَالِكُ الرِّقَابِ، الْعَلِيُّ الْعَلَّامُ، أَنَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٍ، وَأَنَا الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ، أَنَا أَوْلَجْتُ عِيسَى فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِيلَاجًا، أَنَا أَرْسَلْتُ الرُّسُلَ وَنَبَّأْتُ النَّبِيِّينَ، أَنَا مُسَمِّي الْأَسْمَاءِ وَمُبْدِيهَا، أَنَا احْتَجَبْتُ بِآدَمَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ هَايِيلَ، أَنَا احْتَجَبْتُ بِنُوحٍ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ شِيثَ، أَنَا احْتَجَبْتُ بِيَعْقُوبَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ يُوسُفَ، أَنَا احْتَجَبْتُ بِمُوسَى فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ يُوشَعَ، أَنَا احْتَجَبْتُ بِسُلَيْمَانَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ آصِفَ، أَنَا احْتَجَبْتُ بِعِيسَى فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ شَمْعُونَ، أَنَا احْتَجَبْتُ بِمُحَمَّدٍ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ عَلِيًّا، أَنَا الشَّاهِدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ، أَنَا الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، أَنَا غَايَةُ الطَّالِبِينَ، أَنَا أَمَانُ الْخَائِفِينَ.
سبحانه وهو الأول والآخر، والباطن والظاهر، وهو بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، إلى هذا المعنى يا إخواني يا مؤمنين نقصد ونلوح ونشير، نشير إلى




