اللَّهُمَّ فَكَمَا أَحْلَلْتَ لَنَا دِمَاءَهَا وَلُحُومَهَا، فَحَرِّمْ دِمَاءَنَا وَلُحُومَنَا عَلَى النَّارِ الَّتِي تُولِجُ فِيهَا أَعْدَاءَكَ، وَتَسْلُكُ فِيهَا مَنْ نَاوَأَكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَرْجِعُ عَنْ قُرْبَانِي هَذَا وَلَوْ أَنَّهُ وَالِدٌ أَوْ وَلَدٌ حَمِيمٌ، وَلَا أَرِقُّ لَهُ عِنْدَ طَلَبِي رِضَاكَ، وَلَا أَرْحَمُهُ عِنْدَ تَنْفِيذِي فِيهِ أَمْرَكَ وَمُرَادَكَ، فَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ فِدَاءً عَنَّا وَعَنْ أَوْلَادِنَا وَعَنْ عِيَالِنَا وَعَنْ أَمْوَالِنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ، عَلِيٌّ عَظِيمٌ.
اللَّهُمَّ فَكَّ هَذَا الرَّصْدَ بِسِرِّ قَوْلِكَ الْحَقِّ أَلْفَ مَرَّةٍ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿1﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿2﴾ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.
لعنه الله وأخزاه، بسم الله، الله أكبر، وتنفخ قليلاً على السكين، وتتجه بذبيحتك إلى القبلة وتذبح.




