"شيخ الدين وشيوخه وتلاميذه"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الفَاتِحَةُ﴾: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ تَفَرَّدْتَ بِالْأَحَدِيَّةِ، وَتَسَمَّيْتَ بِالْوَاحِدِيَّةِ وَتَبَوَّأْتَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَقَدَّرْتَ الْأَشْهُرَ عَلَى عَدَدِ الْحُجُبِ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ، وَظَهَرْتَ لِأَوْلِيَائِكَ الْعَارِفِينَ بِالشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ الذَّاتِيَّةِ، بِالزَّيْتُونَةِ الْوُسْطَى الْكُلِّيَّةِ:
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى شَيْخِ الطَّرِيقَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ، وَعَلَى شُيُوخِهِ السَّابِقِينَ وَقَدِّسِ اللَّهُمَّ أَرْوَاحَ تَلَامِيذِهِ الْوَاحِدِ وَالْخَمْسِينَ الْعِرَاقِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَالْمَخْفِيَّةِ.
بِهِمْ أَسْأَلُكَ يَا بَارِئَ الْبَرِيَّةِ، بِالْحُجُبِ النُّورِيَّةِ، بِالنَّارِ الْهَابِلِيَّةِ، وَالصُّحُفِ الشَّيْثيَّةِ، بِالْكَوَاكِبِ الْيُوسُفِيَّةِ، بِالْقُدْرَةِ الْيُوشَعِيَّةِ، بِالنِّعَاجِ الدَّاوُودِيَّةِ، بِالنَّعْجَةِ الْكُبْرَى الْقَوِيَّةِ، بِالْأَمْلَاكِ السُّلَيْمَانِيَّةِ، بِالْمَائِدَةِ الْعِيسَاوِيَّةِ، بِالْحُجُبِ الْمُحَمَّدِيَّةِ:
أَنْ تُخْلِفَ وَتُبَارِكَ لِأَصْحَابِ هَذَا الْفَضْلِ وَهَذَا الْجُودِ وَهَذِهِ الْخَيْرِيَّةِ، وَتَكْتُبَ لَنَا وَلَهُمْ سَلَامَةَ الذُّرِّيَّةِ، وَتُنَجِّيَنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَاغٍ وَطَاغِيَةٍ، وَبَاغٍ وَبَاغِيَةٍ، وَتُجَنِّبَنَا كُلَّ مَعْصِيَةٍ، وَتُخَلِّصَنَا مِنَ الْهَيَاكِلِ الْجِسْمَانِيَّةِ إِلَى الْهَيَاكِلِ




