أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى اسْمِكَ الشَّارِقِ، وَنُورِكَ الْبَارِق، الْمُخْتَرَعِ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ الْأَحَدِيَّةِ وَخَالِق بِأَمْرِكَ مَا شَاءَ مِنَ الْعَوَالِمِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْحِسِّيَّةِ، أَوَّلِ مُبْتَدَعَاتِكَ، وَأَجَلِّ مُخْتَرَعَاتِكَ، وَحَقِيقَةِ أَمْرِكَ، وَخِزَانَةِ سِرِّكَ، مِيمكَ الْمَكِينِ، وَحِجَابِكَ الرَّصِينِ، قِبْلَةِ السَّاجِدِينَ، أَوَّلِ الْأَعْدَادِ، وَشَخْصِ الْأَعْيَادِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ.
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ، وَعُلُوِّ مَنْزِلَةِ مُحَمَّدٍ، بِقُرْبِ مُحَمَّدٍ، بِتَشْرِيفِ مُحَمَّدٍ مِنْ مَوْلَاهُ الْعَلِيِّ الْأَحَدِ، بِالتَّرْبِيعِ مِنْ أَبْجَدَ، وَبِالسَّبْعَةِ الشِّدَادِ، وَبِسِرِّ بَيَاضِ الصَّادِ:
أَنْ تُخْلِفَ وَتُبَارِكَ لِأَصْحَابِ هَذَا الْفَضْلِ وَهَذَا الْخَيْرِ وَهَذَا الْوَجْدِ، وَبَلِّغَنَا مِنْ فَضْلِكَ الْمُرَادَ، وَتُقَرِّبَنَا بَعْدَ الْبعَادِ، وَتَكْتُبَ لَنَا وَلَكُمْ بِالسَّلَامَةِ عَلَى الْأَوْلَادِ وَتُعَافِيَنَا مِنْ مَرَضِ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، وَتُفِيضَ عَلَيْنَا مِنَ الْكَوْنِ السَّابِعِ مَدَدًا وَتَرْزُقَنَا وَإِيَّاكُمْ رِزْقًا مَا لَهُ نَفَادٌ، وَتَجْعَلَ الْخَيْرَاتِ عَلَيْكُمْ تَرْدَادًا، وَتُثَبِّتَنَا عَلَى صِحَّةِ الْمُعْتَقَدِ، وَأسْلِكَنَا جَادَّةَ الرَّشَادِ، وَتُزَيِّنَنَا فِي كُلِّ مَقْعَدٍ، وَتَجْعَلَنَا مِمَّنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرَ جِهَادٍ، وَتَجْعَلَ الشَّرَّ عَنَّا وَعَنْكُمْ يَبْعُدُ وَيُطْرَدُ، وَعمّر لَنَا وَلَكُمْ بِالْخَيْرِ كُلَّ نَادٍ، وَتَرْحَمَ لَنَا وَلَكُمْ الْآبَاءَ وَالْأَجْدَادَ، وَقَدِّسِ اللَّهُمَّ أَرْوَاحَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ بَلَدٍ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




