"سياقة الباب"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ وَأَدْعُوكَ بِسيَاقَةِ بَابِكَ الْعَظِيمِ الْجَلِيلِ الْكَبِيرِ المنَّهْجِ إِلَى كُلِّ سَبِيلٍ عَظِيمٍ، وَالْجَلِيلِ فَخْرُهُ الْمُطَوَّق بِالنُّورِ، وَهُمْ أَسْيَادُنَا: جَبْرَائِيلُ وَيَائِيلُ، وَحَامٌ، وَدَانٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَرَوْزَبَةُ، وَسَلْمَانُ، وَسَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَيْسُ بْنُ وَرَقَةَ الرِّيَاحِيُّ، وَرَشِيدٌ الْهَجَرِيُّ، وَكُنْكَرُ أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ الْكَابُلِيُّ وَيَحْيَى بْنُ مُعَمَّرِ بْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ الثّمَالِيُّ، وَجَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِيُّ الْبَزَّارُ الْمَوْصِلِيُّ، وَالْمُفَضْلُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَعُمَرُ بْنُ الْفُرَاتِ الْكَاتِبُ، وَالسَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، وَسَلْسَلُ وَسَلْسَبِيلُ، وَدِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ، وَسَيِّدَتُنَا أُمُّ سَلَمَةَ، تَمَامُ عُدَّةِ الْبَابِ الْمُخَوَّلَةِ بِالْأَنْعَامِ الَّتِي دَلَّتْ وَلَايَتُهَا عَلَى مَعْرِفَةِ الْمَعْنَى وَالِاسْمِ وَالْبَابِ، نَقُولُ: هَذَا هُوَ الْحَقُّ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ.
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ بِسِيَاقَةِ الْبَابِ، بِالرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ، بِالْخَيْلِ وَالْأَعْنَابِ وَبالمائة وأَرْبَعَ عَشْرَةَ سُورَةً الْمُنَزَّلَةِ بِالْكِتَابِ، وَمَا فِيهَا مِنَ السِّرِّ وَالنِّعْمَةِ وَالصَّوَابِ، اللَّهُ مَوْلَايَ يحِلُّ فِي دِيَارِكُمْ الْبَرَكَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالسعادة وَالنِّعْمَةَ، يَا




