الْأَذَانِ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَسَلْمَانَ وَالْمِقْدَادِ وَأَبِي ذَرٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ وَعُثْمَانَ وَقَنْبَرِ بْنِ كَادَانَ اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا وَعَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ الْبَلَاء وَالْأَحْزَانَ، وَنَجِّنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ التَّرَدُّدِ فِي الْقُمْصَانِ وَأَخْلِفْ وَبَارِكْ وَزِدْ لِأَصْحَابِ هَذَا الْجُودِ وَهَذَا الْخَيْرِ وَهَذَا الْإِحْسَانِ، وَارْحَمْ وَقَدِّس أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
صيغة ثانية لقداس الطيب:
اعْلَمُوا أَيُّهَا السَّادَةُ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْعَصَبَةُ الْمُوَحِّدُونَ إِذَا دَارَ بَيْنَكُمُ الطِّيبُ فَادْعُوا إِلَى الْبَابِ الْكَبِيرِ وَالْكَوْكَبِ الْمُنِيرِ السَّفِيرِ النُّورِ السَّاطِعِ وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ الْهَابِطِ، فِي الصُّحُفِ مَنْسُوخًا، وَفِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مَشْرُوحًا، اسْمُهُ جِبْرَائِيلُ نُورَانِيًّا وَسَلْمَانُ بَشَرِيًّا فَقُولُوا يَا بَابَ اللَّهِ الْعَظِيمَ نَحْنُ مِنْكَ دَاخِلُونَ، وَفِيكَ مُسْتَبْشِرُونَ وَأَشْهَدُ بِأَنَّا مُؤْمِنُونَ مُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ مَوْلَانَا الْأَزَلِ الْقَدِيمِ وَنَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ الصُّورَةَ هِيَ الْحَقُّ الْيَقِينُ وَالنُّورُ الْمُبِينُ، الظَّاهِرَةُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ وَخَفِيَتْ عَنْ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، فَطُوبَى لِمَنْ عَرَفَهَا وَثَبَتَ عَلَى تَوْحِيدِهَا.
اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ ثَبِّتْ بِتَوْحِيدِكَ قُلُوبَنَا إِلَى مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَعْرِفَةِ حِجَابِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الِاسْمُ الْعَظِيمُ، وَمَعْرِفَةِ بَابِهِ سَلْسَلٍ وَهُوَ الْبَابُ




