صيغة ثانية لخطبة الآذان:
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَمَّا يُتَصَوَّرُ فِي ضَمَائِرِ الْأَفْكَارِ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ تَنَاهِي لَطَائِفِ الْأَسْرَارِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا مَوْلَايَ الْأَحَدُ مُعِيدُ غَيْبَةِ الْأَبَدِ لَيْسَ لَهُ أَمَدٌ وَلَا كُفُوًا أَحَدٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْوَاحِدَ مِنْهُ رَسُولٌ وَعَلَيْهِ دَلِيلٌ لَمْ يَنْفَصِلْ عَنْهُ فَيَكُونَ بَائِنًا، وَلَمْ يَتَّصِلْ بِهِ فَيَكُونَ هُوَ هُوَ، بَلْ هُوَ صِفَتُهُ الْعُظْمَى وَآيَتُهُ الْكُبْرَى وَكَلِمَتُهُ الْعُلْيَا، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَهِيَ مَعْرِفَتُهُ وَسَبِيلُ وُجُودِهِ، تَنْهَاكُمْ «إِذَا عَمِلْتُمْ بِهَا» عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَأَوْسَاخِ هَذَا الدَّارِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ وَهُوَ سَمَاعُ مَا تُنِيرُ بِهِ الضَّمَائِرُ وَتُضِيءُ بِهِ الْجَوَاهِرُ مَعْرِفَةُ الِاسْمِ الْمُعَظَّمِ وَالْحِجَابِ الْمُكَرَّمِ الَّذِي عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ حِينَ طَغَى الْإِنْسَانُ الْمُظْلِمُ حَسَدًا لَهُ وَبَغْيًا عَلَيْهِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ وَالتَّوْبَةِ مِنَ الزَّلَلِ وَالْأَمَانِ مِنَ الْوَجَلِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فِي أَوْقَاتِهَا وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَى قَائِلِهَا، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَهَبُّوا يَا عِبَادَ اللَّهِ إِلَى مَعْرِفَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَهُمُ الْقُرْبَى لِمَنْ تَقَرَّبَ وَالْأَدِلَّةُ لِمَنْ طَلَبَ، اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ اللَّهُ أَكْبَرُ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا مَوْلَايَ سَهِفَ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّ السِّتَّ جِهَاتٍ إِلَيْكَ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ فَرَحْمَتُكَ بي مُحِيطَةٌ، وَنِعْمَتُكَ عَلَيَّ سَابِغَةٌ، فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا مُنْشِئَ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْخُطْبَةِ




