صيغة ثانية للتوجيه:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَتَعَالَى اللَّهُ مَلِكًا جَبَّارًا قَهَّارًا قَوِيًّا قَدِيرًا وَمَوْلًى نَصِيرًا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، بِإِشَارَتِي هَذِهِ فِي صَلَاتِي عَنَيْتُ، وَلِمَشِيئَتِكَ الْإِلَهِيَّةِ الْمُشْرِقَةِ كَمِثَالِ الْمَشِيئَةِ الْاِسْمِيَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ تَوَجَّهْتُ، وَلِفِطْرَتِكَ الْأَزَلِيَّةِ الْفَائِضَةِ عَنْهَا الْفِطْرَةُ الْأَبَدِيَّةُ الْفَاطِرِيَّةُ قَصَدْتُ، وَبعْلَمُكَ الْإِلَهِيُّ الْمُسْفِرُ كَمِثَالِ الْعِلْمِ الْكَوْنِيِّ الْحَسَنِيِّ آمَنْتُ، وَبِقُدْرَتِكَ الْقَوِيَّةِ اللَّائِحَةِ كَمِثَالِ الْقُدْرَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ صَدَّقْتُ، وَلِلُطْفِكَ يَا خَفِيَّ اللِّطَافِ الْتَجَأْتُ صَلَاتِي مَعْرِفَةُ الْمَثَانِي، وَتَوْحِيدِي لِمَعْنَى الْمَعَالِي رَبِّ الْمَثَانِي وَنُسُكِي طَاعَةُ الْأَزَلِ وَمَعْرِفَةُ الْقَدِيمِ الَّذِي لَمْ يَزِلْ، وَمَحْيَايَ رُوحُ قُدُسِ الْحَيَاةِ، وَمَمَاتِي بِالْإِقْرَارِ بِالرَّجْعَاتِ بِإِثْبَاتِ الْمُخْتَصِّينَ وَإِخْلَاصِ الْمُخْلِصِينَ للَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.




