مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُخْتَصَرُ الْوَاجِبُ لِلْعَالِمِ وَالطَّالِبِ - مَحْمُودُ سُلَيْمَانُ رَمَضَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 192

الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذُوهُ وَكِيلًا، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَإِلَيْهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ، أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ مَنْ أَسْلَمَ لَهُ بِالْحَقِيقَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ، أَلَا إِنَّ الشَّهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَأَقَرَّ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، أَلَا إِنَّ الْمَغْفُورَ لَهُ مَنْ غَفَرَ لَهُ عَلِيٌّ، أَلَا إِنَّهُ لَا مَهْرَبَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ أَلَا إِنَّ عَلِيًّا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ...الخ.

الصفحة 161 من 192