صيغة ثالثة لقداس الإشارة بيعة دار أم سلمة:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَرُوِيَ الْخَبَرُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَائِقِ بْنِ الْخَضِرِ الْغَسَّانِيِّ الْمُهَلْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا إِلَى سَيِّدِنَا سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ يَوْمًا إِلَى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ وَأَحْضَرَ جَمَاعَةً مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِهِ، مِنْهُمُ الْمِقْدَادُ وَأَبُو ذَرٍّ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَأَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى تَمَامِ الْأَرْبَعِينَ رَجُلًا فَقَالَ بَعْدَ مُقَدِّمَةٍ لِلْكَلَامِ: اسْمَعُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَالشَّكَّ فِيمَا تَسْمَعُونَ مِنِّي اعْلَمُوا أَنِّي أَدْعُوكُمْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَمَا أَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مَوْلَايَ وَمَوْلَاكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا نَبَّأَنِي، أَلَا إِنَّ نُبُوَّتِي تَحْتَ وِلَايَةِ عَلِيٍّ، أَلَا إِنَّنِي خُلِقْتُ مِنْ نُورِ ذَاتِ عَلِيٍّ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا عَلَّمَنِي الْقُرْآنَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَبِّي وَرَبُّكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مُعَاقِبُكُمْ فَخَافُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَازِقُكُمْ فَاسْأَلُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَنَجْوَاكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَبُّ




