أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالْأَزَلَاتِ الْمِثَالِيَّةِ، بِالْمَقَامَاتِ الذَّاتِيَّةِ، بِالْمِيمِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِالْأَبْوَابِ الْمِنْسِيَّةِ، وَالْأَسَامِي الْمُصْطَفَاةِ فِي الْأَرْبَعِ نِقَاطِ الْبَهْمَنِيَّةِ، بِالْخَمْسَةِ الْأَشْبَاحِ النُّورَانِيَّةِ، بِالسِّتَّةِ التَّجَلِّيَةِ، بِالسَّبْعِ قِبَابٍ الذَاتِيَّة، بِعَوَالِمِ قُدْسِكَ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ:
أَنْ يُحِلَّ فِي دِيَارِكُمْ الْبَرَكَةَ وَالسَّخَاءَ وَالرَّحْمَةَ الرَّضِيَّةَ، وَيَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْكُمْ وَعَنِ الْإِخْوَانِ الْحَاضِرِينَ وَالْغَائِبِينَ كُلَّ بَلِيَّةٍ وَرَزِيَّةٍ، وَيَمْحُوَ لَنَا وَلَكُمْ كُلَّ ذَنْبٍ وَكُلَّ خَطِيئَةٍ، وَقَدِّسِ اللَّهُمَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ التَّقِيَّةَ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




