بأدائها في فرائضه وسننه، فإن تحت كل واحدة منها فوائد كثيرة، فإذا استعملتها بالحرمة انفجرت لك عيون فوائده عن قريب، ثم عاشر خلق الله كامتزاج الماء بالأشياء، يؤدي كل شيء حقه ولا يتغير عن معناه، معبراً لقول الرسول عَزَّ عِزُّهُ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الْمُخْلِصِ كَمَثَلِ الْمَاءِ، ولتكن صفوتك مع الله تعالى في جميع طاعتك كصفوة الماء حين أنزله من السماء وسماه طهوراً، وطهر قلبك بالتقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء(1).
ويقول الأمير حسن بن مكنون السنجاري قدس سره شعراً في الطهارة العقلية:
وظهرت أعضائي بعرفان من على | مراتبهم في عالم العشق دلت |
الهوامش
1مصباح الشريعة




