غَصَبُوهُ وَفَيْءٍ اقْتَطَعُوهُ وَسُحْتٍ أَكَلُوهُ وَخُمُسٍ اسْتَحَلُّوهُ وَبَاطِلٍ أَسَّسُوهُ وَجَوْرٍ بَسَطُوهُ وَنِفَاقٍ أَسَرُّوهُ وَغَدْرٍ أَضْمَرُوهُ وَظِلٍّ نَشَرُوهُ وَوَعْدٍ أَخْلَفُوهُ وَأَمَانٍ خَانُوهُ وَعَهْدٍ نَقَضُوهُ وَحَلَالٍ حَرَّمُوهُ وَحَرَامٍ أَحَلُّوهُ وَبَطْنٍ فَتَقُوهُ وَجَنِينٍ أَسْقَطُوهُ وَضِلْعٍ كَسَرُوهُ وَصَكٍّ مَزَّقُوهُ وَشَمْلٍ بَدَّدوْهُ وَعَزِيزٍ أَذَلُّوهُ وَذَلِيلٍ أَعَزُّوهُ وَحَقٍّ مَنَعُوهُ وَكَذِبٍ دَلَّسُوهُ وَحُكْمٍ قَلَبُوهُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا وَفَريضة تَرَكُوها وسُنة غَيّروهَا وَرُسُومٍ مَنَعُوهَا وَأَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا وَبَيْعَةٍ نَكَسُوهَا وَدَعْوَى أَبْطَلُوهَا وَبَيِّنَةٍ أَنْكَرُوهَا وَحِيلَةٍ أَحْدَثُوهَا وَخِيَانَةٍ أَوْرَدُوهَا وَعَقَبَةٍ ارْتَقَوْهَا وَدبابٍ دَحْرَجُوهَا، وَأَزْيَافٍ لَزِمُوهَا وَشَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا وَوَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مَكْنُونِ السِّرِّ وَظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ لَعناً كَثِيرًا أَبَدًا سَرْمَدًا، لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ وَلَا نَفَاذَ لعَدَدِه، لَعنَاً يَغْدُو أَوَّلُهُ وَلَا يَرُوحُ آخِرُهُ، لَهُمْ وَلِأَعْوَانِهِمْ وَأَنْصَارِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمَوَالِيهِمْ وَالْمُسْلِّمِينَ لَهُمْ وَالْمُوَالِينَ إِلَيْهِمْ وَالنَّاهِضِينَ بِاحْتِجَاجِهِمْ وَالْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِمْ وَالْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِمْ، اللَّهُمَّ عَذّبْهُما عَذَابًا يَسْتَغِيثُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.




